17.4.17

معرض ..رسالة الإسلام من عُمان .. يحط رحاله في البوسنة والهرسك


سراييفو في 16 أبريل / العمانية / انطلقت بمكتبة / الغازي خسروبك / الإسلامية في
العاصمة البوسنة والهرسك (سراييفو) فعاليات معرض / رسالة الاسلام من عُمان / الذي
يقام بالتعاون مع رئاسة المشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك .
رعى انطلاق المعرض سماحة الشيخ الدكتور حسين كفازوفيتش رئيس العلماء والمفتي
العام للبوسنة والهرسك وسط حضور رسمي وشعبي وإعلامي كبير ويستمر حتى نهاية
إبريل الحالي.
ويهدف المعرض الى نشر وتعزيز ثقافة التعايش المشترك والتفاهم السلمي بين الأمم
والثقافات والشعوب يواصل معرض (رسالة الإسلام ) جولاته في مختلف دول العالم .
ويعرض لأول مرة باللغة البوسنية ويأتي في سياق الجهود التي تبذلها السلطنة في مجال
نشر القيم الإنسانية الرفيعة وإيصال رسالة السلام في العالم الذي يموج في أجواء من
التوترات الإقليمية وامتداد رقعة التطرف والإرهاب والعنف ليكون صوت (رسالة السلام)
ردًا على كل هذه الممارسات اللاإنسانية والتي تتعارض مع تعاليم الأديان والثقافات
المحبة للرحمة والسلام .
وفي كلمته الترحيبية رحب الأستاذ سناد تشيمان ممثل سماحة الشيخ حسين كفازوفيتش
المفتي العام في البوسنة والهرسك بوفد السلطنة وشكرهم على اختيارهم سراييفو لإقامة
هذا المعرض القيّم الذي يعبق برسالة السلام والتعايش على الطريقة العمانية.
وبين أن الطريقة العمانية في الدين والثقافة تتجلى في السكينة والاعتدال والحكمة
والتسامح وتشهد على ذلك مجلة "التسامح" العمانية التي تصدرها وزارة الأوقاف
والشؤون الدينية منذ العام 1423 هـ / 2003 م مؤكدًا أنه عرف عن السلطنة وبشكل
خاص تنظيم المؤتمر الإسلامي السنوي " تطور العلوم الفقهية" الذي كان للبوسنة
والهرسك حضورها الدائم في أعماله من خلال مشاركات كل من رئيس العلماء ومفتي
عام البوسنة والهرسك وأمين الفتوى في البوسنة والهرسك .
واعتبر تشيمان أن المؤتمر يمثل حركة التجديد التي أطلقتها وزارة الأوقاف والشؤون
الدينية برعاية كريمة سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد /
حفظه الله ورعاه / مؤكدا أن هذا المعرض جاء نتيجة للتسامح العماني الذي يدعو إليه
نداء عُمان لتجديد الفقه الإسلامي وفق متطلبات العصر الجديد وما يدعو اليه سماحة
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة " الذي أهدى قلبه وفكره للعالم أجمع "
مشيرًا الى أن المعرض جاء في الوقت المناسب والمكان المناسب لأن البوسنة والهرسك
تجسد كل ما تتضمنه هذه الرسالة العمانية بأنه لا بديل عن السلام والتسامح لإنقاذ البشرية
.
من جانبه عبر محمد بن سعيد المعمري المستشار العلمي بمكتب وزير الأوقاف والشؤون
الدينية المشرف العام على معرض رسالة الإسلام عن شكر وتقدير الوزارة للمشيخة
الاسلامية في البوسنة والهرسك على رعايتها ودعمها لإقامة المعرض في سراييفو والذي
يسهم بلا شك في تعزيز العلاقات وتوثيق أواصر الإخوة وتعميق التعاون المشترك من
أجل القيم الانسانية وكرامة الانسان مبينًا أن المعرض يحمل صوت عُمان في نشر ثقافة
التعايش وتقبل الآخر والدعوة الى الحكمة والسلم وحفظ الحقوق الاساسية للبشر أينما
كانوا.
من جهته أعرب مستشار سماحة المفتي للشؤون الإعلامية الدكتور محمد يوسيتش عن
سعادته بفرصة الاطلاع على ثقافة وحضارة السلطنة قائلًا " هي بالنسبة لنا أول فرصة
لكي نكتشف هذه الدولة والشعب الشقيق إخواننا في عُمان " مضيفا " نحن في أوروبا
نعيش أزمة من اليمين المتطرف يشوهون الصورة للإسلام والمسلمين فبالنسبة لنا وجود
هذا المعرض يساعدنا على كشف الشبهات وعلى نشر صورة صحيحة عن الإسلام
والمسلمين لأننا كشعب بوسني نعتبر أنفسنا جسر بين الثقافتين بين ثقافة الغرب لأننا نحن
من الأوروبيين الأصليين وثقافة الشرق لأننا ننتمي إلى دين الإسلام " .
أما الدكتور الشيخ الدكتور صبحي وسيم تادفي منسق العلاقات مع العالم الإسلامي في
رئاسة المشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك فرأى أن فكرة المعرض هي فكرة جديدة
وهو يقدم رسالة التفاهم والتعايش والتسامح والسلام التي تلبي وتعالج أشد الابتلاءات التي
تعاني منها البشرية اليوم في مختلف المناطق في هذا العالم قائلًا إن هذا المشروع سيكون
له الدور الكبير في توصيل رسالة التعايش والتفاهم والتسامح لكي تكون حاجزًا أمام من
يريدون إثارة الفتن والاختلافات والصراعات بين الناس.
ومن ناحيته أكد مفتي المشيخة الإسلامية البوشتاقية في ألمانيا فضيلة الشيخ باشو فيتيتش
أن العالم كله بحاجة لنشر رسائل التعاون والسلام والتعايش والتسامح بين الناس " وهنا
في الغرب وخاصة في جمهورية ألمانيا الاتحادية حيث يعيش المسلمون البشانقة وغيرهم
من المسلمين " مؤكدًا على أهمية " أن تأتي من المشرق من جزيرة العرب وبالتحديد من
سلطنة عُمان مثل هذه الرسالة الرائعة عن التعاون والتعايش والتسامح بين الناس وبين
الأديان المختلفة .. نأمل نحن البشانقة المسلمون في ألمانيا أن تتاح لنا الفرصة لنستضيف
إخواننا من عُمان وأن يقام هذا المعرض في ألمانيا " .
أما فضيلة الشيخ الدكتور بنيامين إدريس رئيس المنتدى الإسلامي في ميونخ ومنسق
معرض رسالة الإسلام في دول البلقان وضح أن معرض رسالة الإسلام من عُمان في
عاصمة البوسنة والهرسك سراييفو فتح آفاق التعاون خاصة في المجال الثقافي مع
السلطنة ويعتبر من أول المعارض التي تقام في هذه المدينة من قبل دولة خليجية ومن
شعب عريق كالشعب العماني الذي يتميز بالأصالة والرزانة وبعد الأفق والذي يبعث
الأمل ليس في المنطقة وإنما في العالم كله فرسالة التسامح ورسالة التفاهم والتعايش
السلمي ليست لها بديل وهذا المعرض أكد على هذه الرسالة السامية.
ويتضمن معرض رسالة الاسلام خمسين لوحة باللغة البوسنية والتي تعرض لأول مرة
بهذه اللغة وهي تعبر عن أوجه الحياة العامة في السلطنة وما شهدته من نهضة حديثة
وتطور مستمر تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /
حفظه الله ورعاه / الحكيمة .. كما يتضمن لوحات من الفن التشكيلي العماني والخط
العربي والتحف العمانية التي تعبر عن ملامح الحياة العامة في عُمان في الماضي
والحاضر .
وقد أقيم على هامش المعرض عرض بعض الكتب العمانية المهتمة بالتواصل الحضاري
وتعميق الفهم المشترك للقيم الإنسانية وصور للكتب العمانية التي تتصل ببعض المعارف
الدقيقة كعلم الفلك وعلم البحار وعلم الطب وغيرها
كما يتضمن المعرض الذي يقام في واحد من أهم المكتبات في سراييفو لوحات من ( فن
الظلال ) الذي يقدم للجمهور قيما روحية بالدمج بين عدد من الفنون كفن الخط العربي
والزخرفة وعامل الضوء اذ تشكل في مجموعها لوحة فنية معبرة مستمدة من السلام
والأخلاق .
ويحوي المعرض (رسائل عالمية) وهي عبارة عن حملة إعلامية عالمية تهدف الى نشر
ثقافة التعايش والسلام والتسامح والوئام عبر نشر بطاقات تعبر عن هذه القيم في وسائل
التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية بمختلف اللغات .
وتمثلت الحملة المصاحبة للمعرض عبارة " افعل شيئا من أجل التسامح" والتي تهدف
إلى تمكين كل شباب وفتيات العالم من ابتكار الأفكار والأطروحات والتجارب والجهود
التي يمكن أن تسهم في نشر ثقافة التسامح في المجتمعات الإنسانية وتقديمها كمبادرات
فردية وجماعية ومؤسساتية يكون لها إطارها العملي في المحيط الذي هي فيه.
وجاء اختيار هذا الشعار إيمانًا بأهمية قيمة التسامح في ردم الهوة في العلاقات المتوترة
وتقريبًا لوجهات النظر المختلفة وإيجاد مساحات مشتركة في أجواء تمكن من الحوار
والتفاهم وتحقيق السلام.
وتم حتى الآن إصدار سبعة بطاقات لهذه الرسائل تحمل الأولى عنوان "وجعلناكم شعوبًا
وقبائل لتعارفوا" والثانية تحمل رسالة "أحب للناس ما تحب لنفسك"
والثالثة جاءت بعوان "خالق الناس بخلق حسن" فيما تحمل الرابعة رسالة " وبالوالدين
إحسانا" .
أما الرسالة الخامسة فجاءت بعنوان “ أدٍ الأمانة إلى من ائتمنك “ وجاءت الرسالة
السادسة لتقول " لنفسك عليك حق” في إشارة على أهمية الاهتمام برفع القيم في النفس
والتركيز عليها في البناء الأخلاقي فيما حملت الرسالة السابعة عنوان " أفضل الناس
أنفعهم للآخرين " للتأكيد على مباءئ التعاون بين الناس ونشر ثقافة العمل المشترك في
مجال النفع العام والعمل التطوعي والخيري.
كما أقيم على هامش المعرض عرض لبعض الكتب العمانية المهتمة بالتواصل
الحضاري وتعميق الفهم المشترك للقيم الإنسانيةاضافة الى عدد من صور الكتب العمانية
المتعلقة ببعض المعارف الدقيقة كعلوم الفلك والبحار والطب وغيرها من العلوم سعيًا الى
إبراز مساهمات وجهود العمانيين في السياق العالمي للمعرفة والثقافة والعلوم.
يذكر أن معرض (رسالة الإسلام من عُمان ) تم إطلاقه من قبل وزارة الأوقاف والشؤون
الدينية منذ العام ٢٠١٠م وقد زار أكثر من ثلاثين دولة حول العالم حتى الآن ويحمل
عنوان : ( التسامح والتفاهم والتعايش : رسالة الإسلام من سلطنة عُمان) ويهدف إلى نشر
مظلة هذه القيم بين شعوب العالم .
وقد اكتسب المعرض قبولًا متناميًا في الأوساط العالمية وتم التنسيق بشأنه مع عدد من
المنظمات العالمية وأهمها منظمة اليونسكو والعديد من المركز الدينية المهتمة بنشر القيم
المعتدلة والدعوة إلى السلم والعيش المشترك بين الناس والثقافات والأديان.
/ العمانية /
http://www.omannews.gov.om/ona_n/description.jsp?newsId=315130 

14.4.17

Sa predstavnicima vijeća mladih u Kantonu Sarajevo


Misija OSCE-a u Bosni i Hercegovini bila je organizator radionice na kojoj su 13. aprila 2017. godine predstavnici/ce vijeća mladih u Kantonu Sarajevo imali priliku saznati više o sprečavanju i suprotstavljanju mržnji, radikalizaciji i nasilnom ekstremizmu.
Uz predstavnice i predstavnike vijeća mladih iz sarajevskih općina Stari Grad, Centar, Novo Sarajevo, Novi Grad i Ilidža, radionici su prisustvovali i predstanici/e organizacije Omladinska organizacija "Iskoristi dan - Carpe diem" iz Ilijaša, te Asocijacije studenata pravnog fakulteta Univerziteta u Sarajevu - dvije organizacije-partnera vijeća mladih u suprotstavljanju zločinima po;injenim iz mržnje i mržnjom uzrokovanih incidenata.

24.3.17

Predstavljena knjiga “Letter – Pismo” Mehmeda A. Akšamije


Knjiga Letter Pismo profesora Akademije likovnih umjetnosti Univerziteta u Sarajevu, akademika Mehmeda A. Akšamije, predstavljena je u četvrtak u Gazi Husrev-begovoj biblioteci.
Promotori akademici Ferid Muhić, Vladimir Premec, te profesori Ugo Vlaisavljević, Muhamed Jusić i Franjo Topić, ukazali su na veliki značaj knjige koja šalje poruke za međuvjerski i međukulturalni dijalog izrečene uime muslimana Bošnjaka, kroz riječ njihovog vrhovnog duhovnog autoriteta, reisu-l-uleme emeritusa prof. dr. Mustafe Cerića, te da te riječi imaju trajnu vrijednost za buduće generacije.
Za Vlaisavljevića, kao recenzenta knjige koja je napisana na engleskom jeziku, to je bio potpuno novi ugao saznanja, da je Cerić imao tolike aktivnosti u međunarodnim vodama kada je riječ o interreligioznom pomirenju i dijalogu, te da je to masovna enciklopedija, ali i izuzetno lijepa knjiga kao da je riječ o likovnom umjetniku.
- Akšamija je uradio jedno remek djelo u kojem su literarni i vizualni momenti, a prije svega dokumentarni, jer je to izuzetna arhiva od gotovo tri decenije pojave Cerića na međunarodnoj sceni. Začuđujuće je i bit će veoma značajno za domaćeg čitaoca da vidi predavanja koja je držao Cerić ili razgovore koje je vodio na forumima od Vatikana, najznačajnijih američkih sveučilišta, do foruma u Njemačkoj, Francuskoj, ali i arapskim zemljama. Veoma bogata knjiga, novi prilog čak i u domaćoj javnosti interreligioznog dijaloga istakao je Vlaisavljević.
Osnova njegove inspiracije, kako je kazao akademik Muhić, je konkretno, fragment iz filozofije mira Mustafe Cerića, a taj fragment koji je centralni, jeste njegovo pismo upućeno Katoličkoj crkvi generalno.
Muhamed Jusić, savjetnik reisu-l-uleme IZ BiH Huseina ef. Kavazovića, smatra da bh. muslimani imaju sreću da žive između dva svijeta, zapadnog - evropskog, i istočnog - muslimanskog, i "to nam na neki način daje priliku da podjednako razumijemo oba ta svijeta".
- Poruke kakve je slao reis Mustafa Cerić su iste poruke koje šalje i današnji reis, a to je da današnji Bošnjaci mogu biti most između Istoka i Zapada, pogotovu u ovim teškim vremenima kada svijetom dominira nerazumijevanje, strah i izolacionalizam. Imamo čast i priliku da budemo pismonoše između Istoka i Zapada kazao je Jusić.
Akademik Premec je ovoj knjizi poželio dugovječnost, kao što osobno vjeruje da su vrijednosti koje ona čuva u svojim koricama jedan jedini put kojim se otvara budućnost čovječanstva -  to je put dijaloga. Drugog puta nema.
Topić je podsjetio da knjiga šalje poruku svijetu o bh.muslimanima i islamu, a jedna od poruka je da je nasilje uime vjere, nasilje protiv vjere.
- S posebnim pijetetom sam radio na ovoj knjizi, zato što osjećam da ove poruke za međuvjerski i međukulturalni dijalog izrečene uime muslimana Bošnjaka, kroz riječ njihovog vrhovnog duhovnog autoriteta, imaju trajnu vrijednost za buduće generacije, ma gdje oni bili kazao je autor knjige.
Dodao je da je poruka ovog projekta jasna Bošnjaci su evropski narod i zato je važno da se čuje njihov glas u borbi protiv svakog zla i nepravde u Evropi i svijetu, uz geslo pokušaj respektirati svoje i poštuj tuđe.
Knjiga je okupila poštovaoce emeritusa Mustafe Cerića i akademika Akšamije, brojne ličnosti iz akademskog, vjerskog, kulturnog, političkog života BiH, diplomatskog kora, a među prisutnima bio je i visoki predstavnik Valentin Inzko.
Centar za dijalog Vesatijja izdao je, kao posebnu ediciju, autorsku knjigu akademika Akšamije, čime su pokušali dati svoj doprinos promoviranju mira, suživota i međureligijskoga dijaloga.

21.3.17

Najava promocije knjige “LETTER” u Sarajevu

Sarajevo, 17. mart 2017. godine Početkom mjeseca marta 2017. godine iz štampe je izašla nove knjiga u izdanju Centra za dijalog Vesatijja. Radi se o knjizi LETTER, autora akademika Mehmeda A. Akšamije.
Povod za ovu knjigu je pedeseta godišnjica pisma kojeg su poljski biskupi uputili 1965. godine njemačkim biskupima i odgovor njemačkih biskupa poljskim biskupima sa molbom za oprost i pomirenje. Tim povodom dr. Mustafa Cerić, reisu-l-ulema (1993-2012) i predsjednik Upravnog odbora Centra, napisao je pismo europskim biskupima pozivajući ih na europski suživot i toleranciju. Pismo dr. Cerića pročitano je u Rimu 26. oktobra 2015. godine.
Knjiga ima dokumentarni karakter sa porukom međuvjerskog i međukulturnog dijaloga. Pored dokumentarnog Pisma, ova knjiga sadrži mnoge dokumente od kojih je Deklaracija evropskih muslimana, napisana kao odgovor na 11. septembar 2001. godine od posebnog značaja.
Čast nam je i zadovoljstvo pozvati Vas na svečanu promociju knjige LETTER, koja će se održati u Kongresnoj sali Gazi Husrev-begove biblioteke 23. marta 2017. godine u 19,00 sati.
Promotori su akademik Ferid Muhić, akademik Vladimir Premec, prof.dr. Ugo Vlaisavljević, prof.dr. Franjo Topić i Muhamed Jusić, moderator je dr. Zehra Alispahić.